استراتيجية

قمة شنغهاي تؤكد التعاون بمكافحة الارهاب وضرورة تنفيذ خطة العمل للبرنامج النووي الايراني

مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد

أكّدت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، في ختام القمّة التي عقدت في أوزباكستان، أن المنظمة ليست موجهة ضد الدول الأخرى أو المنظمات الدولية، واعربت دول المنظمة عن اعتزامها زيادة التعاون في مجال الدفاع والأمن.وفي البيان الختامي لقمة منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة سمرقند في اوزباكستان، أكّدت دول المنظمة أنّها ومنفتحة على التعاون الواسع وفقًا لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة شنغهاي للتعاون والقانون الدولي، على أساس مراعاة المصالح المشتركة والقواسم المشتركة لحل المشاكل الإقليمية والعالمية”وأعربت المنظمة عن اعتزامها زيادة التعاون في مجال الدفاع والأمن بين دولها، كما شددت على أهمية عقد تدريبات عسكرية مشتركة لمكافحة الإرهاب “مهمة سلام”، لزيادة مستوى التفاعل فى مكافحة التشكيلات المسلحة للمنظمات الإرهابية الدولية، وتحسين أساليب مكافحة الإرهاب.كما أعربت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، عن إعتزامها وضع قائمة واحدة للمنظمات الإرهابية والانفصالية والمتطرفة، وقالت في بيانها الختامي:”ستسعى الدول الأعضاء، وفقاً لقوانينها الوطنية وعلى أساس التوافق، إلى تطوير مبادئ ومناهج مشتركة لتشكيل قائمة موحدة للمنظمات الإرهابية والانفصالية والمتطرفة، والتي تنص على حظر أنشطتها على أراضي أعضاء منظمة شنغهاي للتعاون”.ودعت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، إلى الامتثال لاتفاقية حظر تطوير وإنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الكيميائية وتدمير تلك الأسلحة، كأداة فعالة لنزع السلاح وعدم الانتشار، وشددت على أهمية تدمير جميع المخزونات المعلنة من الأسلحة الكيماوية في أسرع وقت ممكن.وبِشأن البرنامج النووي الايراني، اعتبرت الدول الأعضاء أنّ التنفيذ المستدام لخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، أمر مهم. وأنّه “وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231، تدعو جميع المشاركين إلى الوفاء بصرامة بالتزاماتهم من أجل التنفيذ الشامل والفعال للاتفاقية”.وبشأن الوضع في أفغانستان، شدّدت الدول الأعضاء، على ضرورة تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، تضم ممثلين عن جميع الجماعات العرقية والدينية والسياسية في المجتمع الأفغاني.وذكر البيان الختامي للمنظمة، انّ الدول الأعضاء، “تعتقد أن أحد أهم العوامل في الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيزهما في فضاء المنظمة هو التسوية الأسرع للوضع في أفغانستان”، كما دعت منظمة شنغهاي للتعاون إلى قيام أفغانستان كدولة مستقلة ومحايدة وموحدة وديمقراطية وسلمية وخالية من الإرهاب والحرب والمخدرات.جدير بالذكر، أن “منظمة شنغهاي للتعاون”، هي منظمة دولية تأسست عام 2001، وتضم ثماني دول أعضاء، هي روسيا وأوزبكستان والصين وطاجيكستان وقرغيزستان وكازاخستان وباكستان، إضافة إلى الهند.وفي الوقت الحاضر، تتمتع أفغانستان وبيلاروس وإيران ومنغوليا، بصفة “مراقب”؛ بينما حصلت أذربيجان وأرمينيا وكمبوديا ونيبال وتركيا وسريلانكا، على وضع “شريك”. وقد أيّد الرئيس الروسي خلال القمّة انضمام ايران الى المنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى