بانوراما

طهران ترد على تصريحات بايدن خلال قمة جدة

مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد

ردت الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، على تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، التي أطلقها يوم أمس السبت من السعودية خلال قمة عربية أمريكية.وفي تصريح له اليوم الأحد، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني: “إن المزاعم والاتهامات التي قالها الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال جولته الشرق أوسطية ومنها تصريحاته في قمة جدة مرفوضة ولا أساس لها، وإن هذه المزاعم الفارغة تأتي في سياق استمرار السياسة الأمريكية لخلق الفتن وبث التوتر في المنطقة”، لافتا إلى “ماضي الولايات المتحدة كأول دولة استخدمت القنبلة النووية، واستمرارها في التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وقيامها بالاحتلال والعدوان العسكري، وبيع السلاح بالجملة والترويج للعسكرة في المنطقة”.وأضاف كنعاني: “أمريكا تلجأ مجددا إلى سياستها الفاشلة في التخويف من إيران لخلق التوتر وافتعال الأزمات في المنطقة”، منوها بـ “الدعم الأمريكي الأعمى والمطلق والممتد منذ عقود للكيان الصهيوني الغاصب”.وتابع: “لا شك بأن الادارة الأمريكية هي الشريكة الرئيسية في استمرار احتلال أرض فلسطين والأقصى الشريف وكذلك الجرائم اليومية التي يرتكبها هذا الكيان بحق الفلسطينيين والتمييز العنصري والانتهاك الممنهج لحقوق الانسان تجاه الشعب الفلسطيني المقاوم والمظلوم”.وأكد المتحدث باسم الخارجية “السياسة الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الاستفادة من الطاقة النووية السلمية في إطار القوانين والضوابط الدولية، والالتزام باستمرار التفاوض من أجل رفع الحظر”.وأشار إلى أن “التهم الأمريكية الكاذبة تجاه البرنامج النووي السلمي الإيراني وقيام الولايات المتحدة بغض الطرف عن الخداع الصهيوني المستمر لعقود ككيان غير منضم لمعاهدة حظر الانتشار النووي ويمتلك أكبر ترسانة للسلاح النووي في المنطقة، لهو دليل واضح على انتهاج الإدارة الأمريكية سياسة التزييف والنفاق”، مشددا على “السياسات المبدئية والبناءة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الترحيب بالحوار مع دول الجوار والمبادرات الإقليمية”.وقال كنعاني إن “المتوقع من دول المنطقة أن تستجيب للدعوات الإيرانية للحوار والتعاون الإقليمي واتخاذ خطوات بناءة من أجل إرساء الأمن الجماعي والسلام والاستقرار والتنمية المشتركة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى