سياسةكيان الاحتلال

غالانت: من يظن أن إطلاق سراح الرهائن وتوقف إطلاق النار في غزة سيخفف التصعيد في الشمال فهو مخطئ

مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد

قال وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت، إن من يظن أن التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن وتوقف إطلاق النار في قطاع غزة مؤقتا سيخفف التصعيد في الشمال فهو مخطئ.

 

وأضاف يوآف غالانت خلال زيارة للمنطقة الشمالية الحدودية مع لبنان أنه في حال التوصل إلى هدنة مؤقتة بموجب اتفاق محتمل على تبادل الأسرى بين “إسرائيل” وحركة حماس، فإنها لن تشمل المواجهات مع حزب الله في الجنوب اللبناني.

وتوعد وزير الدفاع بتصعيد هجمات الجيش في لبنان ومواصلتها حتى الانسحاب الكامل لحزب الله وعودة سكان البلدات الشمالية إلى منازلهم حسب تعبيره.

 

وتابع غالانت قائلا “وصلت إلى القيادة الشمالية بعد عطلة نهاية أسبوع مثمرة هاجم فيها الجيش  حزب الله وأصابه.. جئت لأتفحص كيفية زيادة قوتنا النارية واستعدادنا للعمل ضد حزب الله في كل مكان وبكثافة متزايدة باستمرار”.

وأردف بالقول “نحن نؤذي عناصر، ونؤذي قادة حزب الله، وهم يبحثون عن بدائل، وأستطيع أن أقول لكم إنني لا أرى أي متطوعين، الجميع خائفون، سوف نستمر ونضربهم”.

 

وأكد أنهم يواصلون العمليات في الجبهتين بشكل مستقل، مشيرا إلى أن الهدف بسيط سحب حزب الله إلى حيث ينبغي أن يكون، إما بالاتفاق أو بالقوة.

 

وكان مستشار “الأمن القومي الإسرائيلي” تساحي هنغبي قد صرح بأن تل أبيب ستحقق أهدافها في قطاع غزة حتى آخرها ومن ثم تنتقل إلى لبنان.

وطالب مستشار “الأمن القومي الإسرائيلي” في تصريحات صحفية نشرتها القناة “12” العبرية، بالإفراج عن جميع الرهائن والإفراج الفوري عن النساء. وذكر في تصريحاته أن الحرب في غزة لن تنتهي بالإفراج عن المختطفين.

 

وردا على سؤال حول الحرب في الشمال، قال تساحي هنغبي: “نحن نقتل الإرهابيين كل يوم حتى يفهموا ثمن العدوان علينا.. أعتقد أن حزب الله بدأ يفهم الثمن”، على حد وصفه.

وأضاف “لم يتصاعد القتال إلى المدنيين مقابل المدنيين، إنه جيش مقابل جيش”.

وتابع قائلا: “لقد أيدت قرار عدم القتال في ساحتين، سنعيد الناس إلى مكان لا توجد فيه “قوة الرضوان” على الحدود بطريقة سياسية ودبلوماسية، وإذا لم يكن الأمر كذلك فبطريقة عسكرية”، مردفا بالقول “إذا لم يتم تحقيقه بطريقة سياسية، فسيتعين علينا تحقيقه بطريقة عسكرية”.

 

وفي ظل التوتر المتصاعد بين حزب الله والكيان الإسرائيلي لا تزال الحدود تشهد اشتباكات بين “حزب الله”  وقوات العدو الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في غزة.

 

هذا وتواصل قوات العدو الإسرائيلي قصف القطاع، كما تستمر الاشتباكات على أكثر من محور، مع دخول الحرب على غزة يومها الـ142 في ظل وضع إنساني كارثي، وارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 29692 شهيدا و69879 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى