Uncategorized

الكيان قد يتنازل عن مناطق على حدود لبنان في سبيل تسوية مع حزب اللهالكيان قد يتنازل عن مناطق على حدود لبنان في سبيل تسوية مع حزب الله

مركز سونار الإعلامي، رؤية جديدة في مواكبة الإعلام الرقمي تابعونا على قناة اليوتيوب ليصلكم كل جديد
تتواصل الجهود التي تقودها الولايات المتحدة وفرنسا في محاولة للتوصل إلى حل سياسي بين “حزب الله” والكيان الصهيوني، في ظل المعارك المتواصلة بينهما منذ نحو أربعة أشهر.
وسط تقارير إسرائيلية تفيد بأن تل أبيب “قد تتنازل” عن نقاط على الحدود في سبيل الوصول إلى تسوية.
وقد أفاد موقع “يديعوت أحرونوت”  الأحد: بأن الكيان يطالب بإبعاد “حزب الله” إلى ما بعد نهر الليطاني، لكنها قد تقبل بانسحاب في المقابل.
وبحسب الموقع الإسرائيلي، فإن جزءاً كبيراً من بين 2000 عنصر في وحدة “قوات الرضوان” التابعة لـ”حزب الله” انسحبت في الأسابيع الأخيرة من مناطق خط التماس إلى مسافة تتراوح بين 4-6 كيلومترات من الحدود.
وأضاف الموقع أنه في إطار المفاوضات، من الممكن جداً أن توافق “إسرائيل” على إعادة نقاط صغيرة من الأراضي المتنازع عليها منذ سنوات طويلة.
وأوضح أنه من بين 12 نقطة خلافية على طول 130 كيلومتراً، ما بين رأس الناقورة وسفوح جبل الشيخ، فإن أهمها يقع في مزارع شبعا الخالية من المستوطنات الإسرائيلية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن باقي النقاط الخلافية هي قطع من الأراضي لا تزيد مساحتها عن بضعة أمتار، وقد يتنازل عنها الكيان، مقابل بناء العائق (الحدودي) الجديد ذي الأبعاد الهائلة والإمكانيات التكنولوجية، والذي سيغيّر وجه الحدود في العامين المقبلين بعد عقد من الإهمال.
وإذا كانت هناك تقديرات إسرائيلية متشائمة سابقاً، بشأن نجاح المفاوضات الرامية إلى منع نشوب حرب واسعة بين الكيان و”حزب الله”..
فإن المسؤولين الإسرائيليين يقدّرون الآن أن احتمال النجاح هو 30 بالمائة.
وقال وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت، يوم الجمعة الماضي، إن الكيان لن يوقف إطلاق النار مع “حزب الله” خلال الهدنة المتوقّعة مع “حماس” كجزء من الصفقة المرتقبة.
وكانت المواجهات بين الكيان و”حزب الله” قد هدأت خلال الهدنة السابقة بين الكيان و”حماس”، ولكن “اسرائيل” تعتبر أن “حزب الله” استغل هذه التهدئة لإعادة تسليح مواقعه.
وكشف الموقع عن أن غالانت كان معارضاً للتهدئة مع “حزب الله”، ليعود الآن ويصرح بوجهة نظره مسبقاً علنياً، ولكن ذلك قد يواجه بمعارضة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي قد يرغب بربط وقف إطلاق النار على الجبهتين.
وتشير تقديرات المستوى الأمني الإسرائيلي إلى أن “حزب الله” وجيش العدو الاسرائيلي أظهروا منذ بداية الحرب 5 بالمائة فقط من قوتيهما.
كما تشير تقديرات الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى أن التلاميذ في المناطق المُخلاة في الشمال لن ينهوا العام الدراسي الحالي في مدارسهم، وسيبقون خارج بلداتهم مع أهاليهم لفترة قد تطول خلال العام الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى